كيف تعمل شويه؟
تتسم الطريقة التعليمية اللغة في المدارس بالفشل ولا تساعدهم على الحديث بها بطلاقة، فهل تعرف شخصًا تعلم لغة في المدرسة ويستطيع أن يتحدث بها بطلاقة؟ السؤال الذي يطرح نفسه؛ لماذا تفشل المدارس في تعليمنا اللغات؟
يوجه غالبية معلمي اللغات طلابهم بأن يحفظوا الكلمات والقواعد ومن ثم دمجها لتكوين الجمل. وأغلب المدارس لا تعلمك جملًا عملية ومفيدة في حياتك اليومية، بل على العكس تمامًا! فهم حريصون على أن يعلموك أسماء عشوائية للألوان والأطعمة والملابس مفترضين أنها ستساهم في مساعدتك على الحديث بطلاقة.
هل ترغب فعلًا بأن تتعلم لغة ما؟ هل ترغب بأن تحقق أحلامك؟ بأن تتحدث بحرية وتلقائية وسلاسة؟ بأن تدرس جامعة أو تشاهد ذلك الفيلم أو حتى أن تتنقل إلى دولة أخرى؟ منهجية شويه ستمكنك من ذلك بمساعدتك في تعلم أي لغة كانت.
حفظ الكلمات والقواعد ليس كافيًا لتحقيق الطلاقة التي نصبوا اليها. فالطلاقة تتطلب بأن يكون لديك حس تجاه اللغة كالذي تملكه تجاه لغتك الأم. فليس لديك الوقت الكافي بأن تستحضر كل قاعدة نحوية واستخدامتها عندما تتحدث، وتحتاج هذا الحس لكي تنطق بالكلمات فقط كما تتحدث بلغتك الأم، فأنت لا تعرف جميع قواعد لغتك الأم لكنك تتكلم بطلاقة… لمذا؟ السبب يعود لكونك تعلمت اللغة عندما كنت طفلًا عن طريق الاستماع والترديد المتكرر لما يقوله والداك، فكنت مغمورًا باللغة بشكل يومي ويطلق على هذه العملية مسمى “اكتساب” اللغة.