ضم اللغة إلى حياتنا
إن أفضل طريقة للاستمرار في رحلة تعلم اللغة هو أن نضمها إلىحياتنا اليومية ونجعلها جزءً منها، فالهدف أن تقضي 10-20 دقيقة يوميًا في قراءة أو سماع اللغة خاصةً إن كنت في بداية المشوار. لكن إن كنت تريد أن تستمر في ذلك فلا تقم بتدوين الوقت على التقويم كالمواعيد والأنشطة الالزامية. أجل، من الممكن أن يكون ذلك فعالًا في الشهر الاول أو الثاني، لكن إن كنت حريصًا على أن تستمر فمن الافضل أن تقوم بهذه الأنشطة في أي وقت من اليوم. كيف يمكنك فعل ذلك؟ يمكنك فعل ذلك عن طريق جعلها متوفرة وأن تستطيع قياس تقدمك.
يمكنك جعلها متوفرة وبسهولة عن طريق السماح للمحتوى أن يصل اليك بدلًا من أن تضطر للبحث عنه. ولفعل ذلك يمكنك الاشتراك في قنوات اليوتيوب باللغة المستهدفة وهكذا ستبدأ خوارزميات اليوتيوب بتوصية محتوى بنفس اللغة.
ولكي تقوم بقياس تقدمك فإننا نوصيك بأي طريقة تمكنك من تتبع أنشطة الانغماس اليومي بسهولة، ومثال على ذلك هو استخدام جداول بيانات جوجل في تدوين المدة التي قضيتها بالإطلاع على المحتوى سواءً كان مقطعًا على اليوتيوب أو فيلمًا، وسيقوم جدول البيانات بحساب الوقت الذي قضيته تلقائيًا مع مرور الوقت، وهذا سيمكنك من معرفة ما إذا كنت قد وصلت الى هدفك أم لا.
ومن الممكن أن تكون الطرق الأخرى التي تمكنك من ضم اللغة إلىحياتك اليومية كالآتي:
- الاستماع إلى البثوث الصوتية في كل مرة تطبخ.
- الاستماع إلى الكتب الصوتية في السيارة.
- مشاهدة مقاطع التيكتوك باللغة المستهدفة.
- مشاهدة الافلام في عطلة نهاية الأسبوع وبشكل أسبوعي.
فوجود اللغة حولك سيساعد في انغماسك بها وتحسن مستواك فيها.