الحديث مع نفسك
قد يبدوا ذلك مضح ًكا أو ضربا من الجنون، لكن أفضل طريقة للممارسة التحدث دون الحديث مع الاخرين هي أن تتحدث مع
نفسك. أذن، ماذا يعني الحديث مع النفس؟ الحديث مع النفس يعني في الحقيقة الحديث عن أي شيء! يمكنك أن تتظاهر فأنك تمثل
فل ًما تحكي فيه قصة حياتك. ويمكنك أي ًضا أن تصف كل شيء تقوم بفعله بصوت مسموع وبلغتك المستهدفة، كما يمكنك أن
تتظاهر بأنك ضيف في برنامج حواري، ولا تنكر! فجميعنا قد تخيل موقًفا مثل هذا في وقت معين من حياتنا. وهاك بعض الأمثلة لما
يمكنك الحديث به مع نفسك.
- أروي حياتك بصوت مسموع
• تظاهر بأنك ضيف في مقابلة تلفزيونية
• مونولوج (إلقاء فردي لنثر أو شعر)
• تحدث عن موضوع ما
• تظاهر بأنك تقدم وتتحدث عن نفسك
• تظاهر بأنك تلقي خطاب تلقيك جائزة ما
فقط أطلع العنان لمخيتك وتحدث عن أي شيء. يمكنك أن تتخيل نفسك ممثًلا في مسلسل بريكينق باد أو دكتور هو، فقط تحدث!
هنالك عدة أمور يجب أن تبقيها في بالك…
- عليك أن تتحدث بصوت مسموع وليس في عقلك. فإن لم تفعل ذلك ستكتسب قدرة عالية على الحديث في عقلك
لكنك لن تستطيع استخدام هذه القدرة على الحديث في الواقع. - عليك أي ًضا أن تبقي مستوى الكلمات التي تستخدمها بسيطًا، إن استخدام الكلمات والعبارات المعقدة في لغتك المستهدفة
ليست فكرة سيئة، لكن البساطة أحيا ًنا تعطي احسا ًسا بالأصالة وتساعدك على أن تبدوا متحد ًثا أصليًا بشكل أسرع. فلا
يمكن لكل الكلمات المعقدة أن تظهرك وكأنك تتحدث بلغتك الأم، بل أحياًنا تؤدي إلى العكس تماًما. - ولأهمية هذا الموضوع فإننا سوف نكرره عليك مرة أخرى، لا تقم بتصحيح نفسك قبل أن تفهم اللغة. أعبث بالكلمات
والأشياء التي تعلمتها في انغماسك باللغة، أخلطها وصلها ببعضها البعض، ثم حسنها واصقلها لاحًقا. - فيكل مرة تريد أن تقول شيئًا لا تعرفكيف تقوم بصياغته، أبحث عنه في القواميس السياقية التي توضح لك استخدام
الكلمات في سياقها. نحن نفضل أن نستخدم موقع ريفرسوكونتكست (Reverso Context) لكن يمكنك أن
تستخدم أي موقع أو قاموس يناسبك. وتكمن الفائدة من ذلك في أنك ترى الكلمة أو العبارة في جملة، مما يمكنك من
تكوين فهم أفضل لكيفية استخدامها. وحاول فيكل مرة تبحث عن عبارة جديدة أوكلمة أن تضعها في جملة لتتمكن من
حفظها. وكلما زاد استخدامك للكلمات الجديدة زادت احتمالية تذكرك لهن.